مراحل آراء العلاجية
إن سر نجاحنا في كثير من الحالات التي اعتبرت صعبة هو تكاملية العلاج، إلا أن
الشفاء التام يرتكز على مدى التزامك بالمراحل العلاجية، وهي كالتالي:
1- مرحلة الكشف:
وتعتمد على المقابلة والفحص عن طريق:
1 الاستبانة الاستقصائية عن الحالة النفسية والبيولوجية والذهنية والسلوكية.
2 المقابلة للتعرف على مجموع الشكاوى النفسية والجسدية والذهنية والسلوكية
والاجتماعية والروحية وربطها في منظومة واحدة.
3 الفحص البيولوجي العام والخاص عن طريق التردد الحيوي بالجسم.
4 استقراء التقارير الطبية الخاصة بالعميل وقراءة مراحل تطور الأمراض.
2- مرحلة التنقية:
ونستخدم آليات محددة لـ:
1 إخراج السموم والترسبات الناتجة عن الأنشطة البيولوجية للجسم أو للجراثيم
الدخيلة، والتي لم يتمكن الجسم من إخراجها لأي سبب كان.
2 بتنظيف الجهاز اللمفاوي أو تنظيف الأمعاء منها.
3- مرحلة العلاج
وذلك بـ:
1التعامل المباشر مع المسببات الرئيسة للمرض (كمحاربة الجراثيم الخارجية المسببة
للمرض أو الأسباب المحيطية ... إلخ).
2 تعويض الجسم النواقص الناتجة عن المرض أو المسببة للضعف.
3 تقوية جهاز المناعة في الجسم.
4- مرحلة إعادة التوازن:
وتتم بمساعدة الجسم على:
استعادة قدرة الجسم على عمليات التمثيل الحيوي (الهدم والبناء) المناسب له.
1 تحقيق الترابط المتناغم بين أجزاء الجسم الأساسية، ذهنيا وعاطفيا وبيولوجيا
وروحيا، وإضافة إلى تقديم مقترحات لتنسيق المحيط الاجتماعي والسلوكي
2 تذكير أعضاء الجسم وأجزاؤه الرئيسة بأدوارها ومهامها الوظيفية (وذلك عند ظرف طول
مدة المرض)
5- مرحلة التطوير:
ويتجه التطوير إلى:
1 رفع كفاءة الفرد العامة للاستمرار في حياة صحية سليمة وسلوك سوي يتوافق مع
البيئة المحيطة.
2 إكساب العميل مهارات التعامل مع مواقف الحياة وتوجيهها لصالحه، وذلك بتقديم
المقترحات المناسبة لحضور برامج تدريبية محددة.
6- مرحلة النقاهة:
متابعة استمرار الإنسان على العادات السلوكية المناسبة التي تحميه من المرض أو
الاضطراب أو اختلال التوازن قدر الإمكان، اعتماداًَ على مبدأ أننا لا نستطيع أن
نغير الأقدار ولكن يمكننا تغيير أسلوبنا في التعامل معها.